Getting My الذكاء العاطفي في القيادة To Work
Getting My الذكاء العاطفي في القيادة To Work
Blog Article
جميع البشر يغضبون، وهذا أمر طبيعي. قد يغضب الناس عندما يُعاملون بطريقة سيّئة، أو عند التقليل من قيمتهم، أو لعدم احترامهم، أو مُخالفتهم في الرأي، أو مُقاطعة كلامهم عندما يُعبّرون عن أفكارهم وأحاسيسهم. وهناك من يغضب لأسباب تافهة.
الذكاء العاطفي هو القدرة على فهم المشاعر والتحكم بها سواء كانت مشاعر الفرد أو الآخرين، وهو ضروري لتحقيق النجاح في الحياة المهنية والشخصية.
هي عملية تهدف إلى إلهام الأفراد العاملين، وتحفيزهم لتقديم أفضل ما لديهم.
يؤثر الذكاء العاطفي على الأنماط القيادية المتبعة من قبل المدير (والتي هي أسلوب استخدام المدير للسلطة في قيادة مرؤوسيه)، حيث إنَّ كل منظمة، وأحياناً كل موقف يحتاج نمط قيادة إدارية ما.
في كتاب من تأليف عالم النفس الأمريكي دانييل جولمان، تمّ التطرّق إلى خمسة عناصر أساسية تحدّد الذكاء العاطفي ويتميّز بها، ويمكن تلخيصها فيما يلي:
يستمع الأشخاص الأذكياء عاطفيًا خلال المحادثات والحوارات بهدف فهم ما يقوله المتحدّث وليس لمجرّد انتظار دورهم في الكلام.
وفقاً ل "جولمان" فإنَّ الذكاء العاطفي والقيادة مفهومان متلازمان، فحتى في حال حصول المدير على تدريب بمستوى عالٍ، وتم تزويده بالعديد من الأفكار والمهارات، ولكنَّه من دون أن يتمتع بمهارات الذكاء العاطفي لن يستطيع أن يكون قائداً ناجحاً ومؤثراً، فالقائد الذكي عاطفياً يتميز بقدرته على فهم مشاعره والتحكم بها، وفهم مشاعر وعواطف الآخرين والتحكم بها، والتعاطف معهم والتأثير بهم، وتشير الدراسات إلى أنَّه كلما ارتفع الذكاء العاطفي في قيادة المنظمة؛ كلما ارتفع التعاون والتحفيز والإنتاجية لدى موظفيها، وبالتالي زيادة أرباحها.
عندما تغفر للناس، فسوف تُخفّف من غضبك واستياءك نحوهم، وقلقك أيضًا، لأنّ الغفران، كما أثبتت عدّة دراسات في علم النفس، يسهم في تحسين الصحة النفسيّة ويُقلّل من مُستويات التوتر.
يتمتع القائد الناجح بمجموعة من الصفات التي تميزه عن المدير العادي، فالقادة يُصنعون ولا يولدون، ويقول وارن بلاك -أحد المختصين في علم الإدارة- "لم يولد أي إنسان كقائد، القيادة ليست مبرمجة في الجينات الوراثية، ولا يوجد إنسان مركب داخلياً كقائد"، وأيضاً يقول بيتر دركر "القيادة يجب أن تتعلمها وباستطاعتك ذلك"، لذا فإنَّه من الممكن اكتساب صفات القائد من خلال الممارسة والتدريب، والتي هي:
غالبًا ما يرتبط الذكاء العاطفي بالودّ والانفتاح وامتلاك المهارات الاجتماعية. لذا وحتى تنميّ مهارات الذكاء العاطفي لديك، احرص على أن تكون ودودًا مع الآخرين وأن تطوّر ذكاءك الاجتماعي ومهاراتك في التواصل الفعّال.
الابتعاد عن المواقف المُسبّبة للتوتر: حاول تجنّب الأشخاص أو المواقف التي تُثير التوتر لديك بقدر المستطاع.
هي عملية رشيدة وهادفة، مكونة من طرفين، الطرف الأول يُوجه ويُرشِد، والطرف الآخر يستقبل هذا التوجيه والإرشاد، وذلك لتحقيق أغراض معينة.
في واقع الأمر، ليس نور الامارات الاستفزاز إلّا ردة فعل ناتجة عن شُعورنا بالتهديد أو الضعف.
وبغضِّ النظر عن الحالة انقر على الرابط التي تعيشها، تذكَّر أنَّه يمكِنك دائماً التحكم بطريقة تفاعلك مع هذه العواطف.